|
نعتمد جميعنا كبشر على الهواء النظيف وما من شك أن الهواء الملوث شديد الخطورة على الصحة، ولاسيما على الجهاز التنفسي. ومن الممكن أن تتراوح آثار تلوث الهواء من الشعور البسيط بالتعب إلى مشاكل التنفس الكبرى، بل وربما الوفاة. وتعتمد استجابة كل فرد لتركيز معين من تلوث الهواء على عدد من العوامل .
العمر
والصحة
:
الأطفال حتى عمر 14 سنة –والأطفال فيما دون 5 سنوات بصفة خاصة- سريعو التأثر مع سرعة امتصاص الملوثات في أجسامهم. كما أن المسنين ومن ىعانون من أمراض في الجهاز التنفسي في خطر. ومن يعانون الربو بصفة خاصة حساسون لتلوث الهواء ومن الممكن أن يتعرضوا لنوبات الربو بمجرد ارتفاع مستويات التلوث
النشاط والتعرض للملوثات
:
إن الأشخاص الذين يؤدون تمرينات رياضية قوية، لاسيما بالقرب من مصادر التلوث (مثل المشى على إحدى الطرق الرئيسة) قد يكونون في خطر من التلوث. إذ عند أداء التمرينات الرياضية تدخل كميات زائدة من الهواء المستنشق إلى الجسم ويؤدي ذلك إلى استنشاق الملوثات إلى أعماق الرئة
تركيز الملوثات وطول فترة التعرض لها
:
يعتمد تأثير التلوث على صحة الإنسان على كل من طول فترة التعرض وتركيز المادة الملوثة. ولحماية صحة الإنسان يوجد كثير من المعايير المختلفة لنوعية الهواء وإرشادات لمتوسطات الفترات المختلفة. وبالنسبة للملوثات التي يكون التعرض لها لفترة طويلة أمرا مهما، تعتمد الإرشادات والمعايير الخاصة بنوعية الهواء على تركيزات الملوثات على مدار فترات زمنية طويلة، أي سنويا، بينما في حالة الملوثات التي يكون التعرض لها لفترة قصيرة تعتمد الإرشادات والمعايير على فترات تعرض تتراوح بين 10 دقائق و 24 ساعة
|